التناسب

يبلغ قطر الشمس 1.391.016 كم (864337 ميل) وتبعد بـ 146.600.000 كيلومتر (93.000.000 ميل) عنا. هذه الحقائق تتفق مع الملاحظات اليومية.

لدى المسطحين فكرة مختلفة عن المسافة وحجم الشمس. ومع ذلك ، عند إختبار هذه المعطيات ، فإن النتائج لا تتفق مع الملاحظات اليومية.

متابعة قراءة “التناسب”

النجوم في سماء النصف الجنوبي : دليل على أن الأرض كرة تدور.

إذا نظرنا جنوبًا من أي مكان في نصف الكرة الجنوبي ، فسنرى نفس تشكيلة النجوم.

تم رصد النجوم تدور حول القطب السماوي الجنوبي ، في كوكبة أوكتان ، بالقرب من النجم سيغما أوكتانتيس.

متابعة قراءة “النجوم في سماء النصف الجنوبي : دليل على أن الأرض كرة تدور.”

تجارب الليزر لدى المسطحين مُظللة.

يحب المسطح إجراء التجربة التي تتضمن أشعة الليزر من أجل “دحض” انحناء الأرض. إذا لاحظوا شعاع الليزر من الجانب الآخر من البحيرة أو المحيط ، فإنهم سيستخلصون خطأً أن إنحناء الأرض غير موجود. وهذا مجرد عدم فهم لكيفية عمل الليزر.

 

شعاع الليزر ينحرف ويتشتت، ولن يبقى مُركز على المدى البعيد. أداة إرسال الليزر ذات إنحراف شعاع 1مليراد،  يعطينا حزمة ذات فتحة تبلغ 10 أمتار على مسافة 10 كم.

على عكس ما يتوقع المسطح ، فإن شعاع الليزر لا يبقى على ارتفاع ثابت من السطح.

شعاع الليزر هو شكل من أشكال الضوء ، ومثله مثل كل ضوء آخر ، يتأثر بالانكسار في الغلاف الجوي. في معظم الحالات ، سينحني الليزر بسبب الانكسار الجوي ليتبع انحناء الأرض إلى حد ما.

ستنحرف بعض أشعة الليزر متجهةً نحو السطح مباشرة، حيث يكون معدل الانكسار الجوي عالي جدا.

بسبب الانكسار الجوي ، فإن الجسم البعيد الذي يظهر بالقرب من الأفق سيبدو مشوهاً للغاية ومضغوطًا وغير واضح. سيواجه المراقب صعوبة في التعرف على هذا الجسم البعيد. لكن شعاع الليزر الساطع يمكن أن يظهر بسهولة أمام خلفية مظلمة و غير واضحة.

المراجع

متابعة قراءة “تجارب الليزر لدى المسطحين مُظللة.”

منطاد الهواء الساخن وقوة الجاذبية

منطاد الهواء الساخن يرتفع لأنه في حالة طفو. الطفو هو القوة التصاعدية التي تمارس على الهواء الساخن المحصور داخل البالون، لأن كثافته أقل من الهواء المحيط. إذا كان الطفو أكبر من قوة الجاذبية – أو وزن البالون – ، فسوف يرتفع البالون. متابعة قراءة “منطاد الهواء الساخن وقوة الجاذبية”

“تجربة” الكرة والماء

الجاذبية هي عامل الجذب بين الأجسام ذات الكتلة، كلما زادت الكتلة ، كلما زاد تأثير الجاذبية. الجاذبية ليست نتيجة لأشكال الأجسام .

يحب المسطحين إجراء “تجربة” الكرة والماء، يرشون الكرة بالماء ، ثم يلاحظون أن الماء لا يلتصق بالكرة بالطريقة نفسها التي تنحني بها مياه المحيط فوق سطح الأرض. لقد استنتجوا خطأ أن “الجاذبية غير موجودة”. الجاذبية لا تأتي من الشكل الكروي للأشياء.

متابعة قراءة ““تجربة” الكرة والماء”

عدم رؤية أو نقص النجوم في صور الفضاء

في العديد من الصور المأخوذة من الفضاء تكون النجوم غير مرئية، حتى مع سماء مظلمة.
السبب هو أن النجوم خافتة جدًا مقارنة بالجسم الأساسي في الصور، إذا تم ضبط الكاميرا لالتقاط صورة بتعريض ضوئي صحيح للجسم الأكثر سطوعا من النجوم، فلن تكون النجوم مرئية في الصورة، نفس الشيء سيحدث في اي مكان، سواء في الفضاء ، أو على سطح الأرض. متابعة قراءة “عدم رؤية أو نقص النجوم في صور الفضاء”

النسب المتباينة للأرض-القمر في صور مختلفة

تعتمد الكيفية التي يظهر بها جسم ما في الصورة على المنظور — موقع الكاميرا بالنسبة إلى الجسم — ، ومجال رؤية الكاميرا. كلما كان الجسم أبعد ، كلما ظهر الجسم أصغر في الصورة الناتجة؛ وبالعكس ، كلما اقترب الجسم يظهر أكبر.
كلما كان مجال الرؤية أضيق ، كلما كبر الجسم في الصورة ؛ وبالعكس كلما كان مجال الرؤية أوسع ، كلما ظهر الجسم أصغر. متابعة قراءة “النسب المتباينة للأرض-القمر في صور مختلفة”